محمد بن مصطفى ابن الراعي

مقدمة 6

البرق المتألق في محاسن جلق

ما اصفرّ وجه الشمس عند غروبه * إلا لفرقة حسن ذاك المنظر ومن أمثلتها : - ذكر أبي فراس لمدينة منبج ، جعلها في دمشق صفحة : 98 . - علي بن ظافر يصف قصرا بظاهر الإسكندرية ، يجعله وصفا للقصر الأبلق ، صفحة 114 . - ابن سارة يصف غرناطة ، يجعلها في الفيجة ص 146 . 3 - ما قيل في سوى دمشق من المدن والأماكن ، وللتي قيلت فيها الأبيات ذكر وتسمية ، أتى مؤلف كتابنا بالأبيات بعد أن غير أسماء الأماكن ، ليجعلها في دمشق ، وأمثلة ذلك كثيرة منها : وصف ابن المعتز نهر الفرات قائلا : أجرى الفرات إليها من سلاسله * نهرا تمشّى على جرعاء ميثاء موكّل بالمساحي في جداولها * حتّى يدلّ عليها حيّة الماء فجعلها ابن الراعي لنهر يزيد صفحة 95 فقال : أجرى يزيد إليها . . . وها هو أحمد بن صالح بن أبي الرجال يصف روضة صنعاء : روض صنعاء فقت طبعا ووصفا * فكثير الثناء فيك قليل ته على الشّعب شعب بوّان وافخر * فعلى ما نقول قام الدّليل أخذ مؤلف كتابنا البيتين ، فجعلهما في روض كيوان صفحة 209 بلفظ : روض كيوان فقت طبعا . . . - وكذلك بدّل قول القاضي التنوخي صفحة 100 من : ( وإذا نظرت إلى الأبلّة ) إلى قوله : وإذا نظرت الصّالحيّة خلتها * من جنّة الفردوس حين تخيّل